عاجل
الرئيسية / اخبار المجتمع / ( العيد فرحة … وأجمل فرحة ) 

( العيد فرحة … وأجمل فرحة ) 

أيام العيد هي من الأيام التي من حق الصغير والكبير أن يفرح فيها .
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾. صدق الله العظيم
لذلك من اللطيف جداً لو قمتِ بإدخال الفرح على قلوب أطفالك، أو أطفال العائلة جميعاً ، وخاصة علي الأطفال اليتامي والمساكين .
وتُشير الدراسات النفسيّة إلى أنَّ كبت فرحة الأطفال في المناسبات والأعياد يُسبب لديهم العديد من المشاكل النفسيّة، ومن هذه المشاكل: الخوف، والعزلة، والهلع، والكآبة، والرعب، وربما يتجاوز ذلك إلى محاولة الطفل الهروب من المنزل، فمظاهر العيد لدى الطفل لا تقتصر على الجانب الماديّ ّوالشكليّ، وإنَّما تتعداها إلى إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال، وتوجيههم إلى فهم الغاية الإسلاميّة في العيد، والمتمثلة بصلة الأرحام، وعيادة المرضى، ومساعدة المحتاجين، والعطف على المساكين، وهكذا فإنَّ مبادئ وأساسيات القيم الاجتماعيّة والوجدانيّة سوف تنغرس في نفوس الأطفال منذ الصغر.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
– ومن مظاهر فرح الأطفال في العيد الحصول على الهدايا والعطايا، حيث اعتاد كثير من الأطفال على استقبال العيد بالعيدية التي تُقدّم لهم من قبل الأعمام والأخوال والأقارب، فهذه العيدية وإن كانت يسيرة القدر إلا أنَّها تُدخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهم، وبالتالي فإنَّ العيدية من العادات الحسنة، التي توافق الشريعة الإسلاميّة السمحاء، والتي تُدخل السرور إلى جميع نفوس المسلمين سواء أكانوا كباراً أو صغار
والعيد يمثل لأفراد المجتمع معاني كثيرة :
– العيد بالنسبة للأطفال فهو يوم يفيض عليهم بالمرح والفرح .
– ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة .
– ويوم الأرحام يجمعها على البر والصلة .
– ويوم المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور .
– ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصل الحب ودواعي القرب .
– ويوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها فتجتمع بعد افتراق وتتصاف بعد كدر وتتصافح بعد انقباض .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏‏سماء‏، و‏حصان‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

أما ليلة العيد فهي من الأيام التي لا تُنسى بكل لحظاتها، فهي تحمل الكثير من التفاصيل التي يتلقاها الطفل في ثوانٍ ويخزنها لفترات طويلة من الزمن، فهي فرصة عظيمة لغرس الكثير من القيم والسلوكيات الحسنة في نفوس أبنائنا الصغار، وأعظم تلك الأمور حث الأطفال على الذهاب لصلاة العيد برفقة آبائهم وذويهم وترديد تكبيرات العيد معهم وسط حشود المصلين، فذلك فيه من البهجة والفرحة ما يُدخِل روحانيات هذه المناسبة السعيدة في قلوب أبنائنا وبناتنا ويحفر ذكريات سعيدة في وجدانهم.
وأخيرا نقول :
ادخلوا البهجة والسرور علي أطفالكم ، وبمشيئة الله سوف تقوم الجريدة بتغطية الاحتفالات الخاصة بعيد الأضحى المبارك وتسعد بتلقي صور الأطفال في المنتزهات لكي تشاركهم فرحتهم في العيد .

ونقول لقراء ومحبي ( صدي قفط ) :
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك وجعله الله عيدا سعيدا علينا وعليكم وعلي الأمة العربية والاسلامية .
ونتمني من الله العلي القدير أن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار .

صدي قفط )

الصور أرشيفية

عن صدى قفط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*