عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / خواطري في تفسير حكم ابن عطاء (الله) السكندري

خواطري في تفسير حكم ابن عطاء (الله) السكندري

كتب/ عبدالمبدىء ابو الحمدشش

لا ترحل من كون إلى كون ؛ فتكون كحمار الرحى، يسير ، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون “وأن إلى ربك المنتهى

خواطري في تفسير الحكمه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقول وبالله التوفيق ان الاكوان متعددة وكل إنسان له كون خاص به يفرح به ويسير إليه وكل رغبة لك هي كون تعشقه وتري أن وجودك من أجله,وهناك من يرحل للتنزه، وهناك من يرحل للتجارة، وهناك من يرحل للبحث عن غاية له ,ونحن لا نمنع ذلك ولايستطيع أحد تحريمه أبدا، والشئ الذي لايريده ابن عطاء أن تكون غايتك هي ماديتك، فتنطمس الروح في المادة ويغيب إشراقها ،وتكون كالحمار يسير دون هدف ودون غاية مسخرا لك ,وهي رحلة تزيدك ظلمة فوق ظلمة، ورحلة ضيقة ورحلة فيها إطماس للنور. ونحن لانمانع السير البدني ولكن نمانع تعدد الغايات، ولنا تكملة بمشيئة الله عز وجل والجميل في قول ابن عطاء الله قوله لاترحل ولم يقل لاتذهب ولاتسافر ولكن حدثنا بقول لاترحل لأن الحياة عند ابن عطاء الله هي رحله كونية
من كون إلي كون والمعني لاتذهب من قنا إلي القاهرة أو تذهب من قرية كذا الي قرية كذا والغاية محدودة وهي غايه دنيوية ليس فيها سمو وليس فيها معرفة وليس فيها تقرب، وهي رحلة مظلمة ورحلة ماديه تتحرك فيها بالجسد والغاية فيها زينة الجسد ومتاع ولذات للنفس وأراد ابن عطاء أن يقتصر كثرة الحديث في مضمن واحد وهو قوله كحمار الرحي يسير ونحن نعرف الرحي التي يطحن بها الغلال وشبه من يفعل ذلك كالحمار الذي يحمل أسفار إلي بلد بعيد وهو لايعي مايحمل وكذلك الذي يرحل من دنيا الي دنيا دون غاية الواحد القهار فغايته محدودة وعاجزة وقاصرة ،وأراد ابن عطاء الله توثيق حكمتة بقول الله تعالي عز وجل قال تعالي( وأن إلى ربك المنتهى) وهذه بعض من خواطري لكي لااطيل في تفسير حكم ابن عطاء الله السكندري رضوان الله عليه وربما البعض يفسر بالميزان اللغوي والبعض يفسر بخبرته الصوفية، والبعض يفسر ببصيرةروحية، والبعض يفسربمكاشفة قلبية، والبعض يفسرتحتاج مني شرحا طويلا ولكن بين الحين والحين سوف أنشر حكما لابن عطاءالسكندري وأفسرها بخواطري وبرؤيتي.
هذا وبالله التوفيق،،،،،،،

عن عبدالمبدى أبو الحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*