عاجل
الرئيسية / شعر وشعراء / الحب ف الزمن الغلط؟!

الحب ف الزمن الغلط؟!

جربتى مرة تحبى نفسك حبتين؟
يمكن ده يبقى علاج بسيط
للخنقة والتوهة وغُربةْ خطوتك
وزهد روحك م الحياة والانتظار .
– طب هى إيه يتحب فيها بذمتك؟
ولا قادرة تخشع
وقت ما تقابل على باب السجود وجه الكريم
ولا فيه إشارة تدلها فين الطريق المستقيم
ولا حتى بتروَّق ف دى
ولا مرة بتكبَّر ف جى
ولا عارفة تقعد ف الفراندة
تبص ع الشمس المقاوحة ف كل صبح
مُصِرَّة تطلع
رغم إن الليل بييجى ف إيده حبل يشد بيه روحها البريئة ف الغروب
لكن يدوب …
بتفرحه الكام ساعة دول
وتقوم تنط ف عينه تفتح ألف باب لليائسين
وتقول يا مين
يمسك ف أنفاس النهار ؟
أنا نفسى فاكرة نفسها الأولى ف طابور الانتظار
رغم انها عارفة القرار
عصفورة تايهة فوق شجر من غير ورق
ناشف وجذعه مرتواش
من يوم ما زاغت عينه فجأة
وبص ع الفاكهة المحرم لمسها
لكنها …
مسكينة تايهة ومش ف إيدها الاختيار.
إزاى قوليلى أحبها
ولا بيضا بعيون المها
ولا شعرها إسود بلون طمى البلاد
أيام ما كانت فيه بلاد؟
إزاى قوليلى اغفر لها كل التفاهة والغباء؟
وازاى أعالج قلبها من أقسى داء ؛
الحب ف الزمن الغلط؟!

سناء مصطفى أحمد 

عن صدى قفط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*