عاجل
الرئيسية / تعليم / أبو معاش … ما عاش ! رسالة من معلم طالع علي المعاش .

أبو معاش … ما عاش ! رسالة من معلم طالع علي المعاش .

أبو معاش … ما عاش !
رسالة من معلم طالع علي المعاش .

كتب / حربى عبيد 
بعث معلم رفض ذكر اسمه هذه الرسالة الي جريدة ( صدي قفط ) لتوصيل صوته الي القائمين علي التعليم في مصر وهي كالتالي :
بعد أكثر من ثلاثين عاماً عشتها بحلوها ومرها فى شغل التربية والتعليم تخرج على يدى منها أجيال وأجيال عملوا فى مختلف المجالات ساهموا فى نهضة الوطن .
تخيلوا التكريم العظيم لمدرس أفنى شبابه وعمره كله فى صناعة ما أجلها صناعة ! إنها صناعة البشر ، تخيلوا مدرساً خرج على المعاش بعد أن أنتج المنتجين تخيلوا ماذا قدمت له الدولة ؟
إنها بضع جنيهات قليلة لا تكفى شراء حجرة لابنه الذى يريد الزواج أو لستر ابنته المخطوبة ، ثم معاش شهرى لا يتجاوز الحد الأعلى له الألف من الجنيهات معاش لا يكفى فرداً واحداً فكيف برجل فى سن الستين معه أسرة على الأقل مكونة من ثلاثة أفراد بعد أن رفع شعار تحديد النسل ؟
معاش يعنى الانتقال إلى غرفة الانعاش معاش لا يكفى لعلاج أمراض الشيخوخة .
وإذا كان فى شبابه يبحث عن عمل آخر بالإضافة إلى مرتبه الضئيل ليكمل به نفقات الشهر فهل يستطيع العمل وهو فى سن الشيخوخة بعد أن أقعدته الدولة عن العمل .
أيها القائمون على التعليم فى مصر نظره إلى المعلم فى شيخوخته بعد أن أفنيتم شبابه فأقل تكريم له أن يخرج بآخر مرتب له أو يمد سن المعاش إلى خمسة وستين عاماً أسوة بالأزهر حتى يستطيع إكمال رسالته تجاه أسرته فهل من مجيب ؟

 
 

عن محمد محمود أبوملك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*