عاجل
الرئيسية / تعليم / أستاذى الجليل ـ حمزة دردير سنوسى ـ مثال للإخلاص

أستاذى الجليل ـ حمزة دردير سنوسى ـ مثال للإخلاص

بقلم أ/نور على القفطى %d9%86%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d9%88%d8%b1

هذا المعلم الفضيل ،والعالم الجليل  لم ينل حظه من الشهرة ،ولم يحصل على ما يستحقه من تقدير وإكبار، تتلمذنا على يديه فكان مثالاً للمعلم المخلص الذى يعمل بصدق وتفانٍ ،بعيداً عن الرياء والعجب ،مبتغياً وجه الله سبحانه وتعالى ،وكأنى به يتمثل قول الصوفى  الجليل الجنيد 220هــ/291هــ (بغداد) ” الإخلاص سر بين الله وبين العبد ،لا يعلمه ملكٌ فيكتبه ،ولا شيطانٌ فيفسده،ولا هوى فيميله “ كان أستاذنا فى حصته مثالاً للمعلم الجاد،والأستاذ المخلص،وعندما تولى إدارة المدرسة كان شعلة من النشاط،والجانب الذى لا يعمله الكثيرون عن أستاذنا المفضال هو أنه كان موسوعة علمية فى اللغة والشعر ،كان فكهاً حاضر البديهة ،يذكرك بالعلامة الفكه “على الجارم ” فى فكاهاته ،والشاعر الكبير”محمود غنيم ” فى دعاباته ،فلكل موقف بيت من الشعر ،ولكل جلسة فكاهتها الأدبية ، هذا الأستاذ الأزهرى العلامة لم يأخذ حقه من التكريم ولم ينل حظه من الشهرة مثل التى نالها من هم أقل منه علماً وثقافة ،وصدق الشاعر الحكيم المتنبى :

وما الجمع بين الماء والنار فى يدى

بأصعب من أن أجمع الجد والفهمــا

ولكن يكفيه ثناء طلابه وعارفى فضله من الذين تلقوا على يديه علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة .

أستاذنا الجليل:كل عام أنت بخير،ونقول لك ما قاله العلامة ابن قيم الجوزية “لا يجتمع الإخلاص فى القلب،ومحبة المدح والثناء”

وقبل هذا قول رسولنا الكريم “صلى الله عليه وسلم ” :

“إن الله لا يقبل من العمل إلا ماكان خالصاً وابتُغى به وجهه” رواه النسائى

معلمنا وأستاذنا رزقك الله الصحة ،ومنحك العافية ،وأسبغ  عليه نعمه ظاهرة وباطنة لقاء إخلاصك لوجه الله ونقول لك :

وهنئت أيامـــاً توالـت سعودهـــا 

كما تتوالى فى العقود “الجواهر”

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a920

عن محمود سلامه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*