عاجل
الرئيسية / طب وصحة / من يستمع لصرخة استغاثة مرضى الفشل الكلوى بقفط؟

من يستمع لصرخة استغاثة مرضى الفشل الكلوى بقفط؟

 

متابعة :حسن يونس

الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى .جملة كثيرا ما سمعناها فى الصغر دون وعى وادراك كامل لمعناها الحقيقى ومرت الأيام والسنون علينا كالبرق ،حتى فهمنا ووعينا جيدا المقصد والهدف من وراء ترديد هذه الجملة قديما ،وتبلور هذا الفهم والإدراك ونحن نتابع عن كثب المعاناة المستمرة لمرضى الفشل الكلوى بقفط والذين يجرون جلسات الغسيل الخاصة بهم على مدار أيام الأسبوع،لدرجة أن بعضهم فارق الحياة ورحل بعد أن خارت قواه وفترت عزيمته وتلاشت قدرته على الصمود والمقاومة.وبقى الآخرون يصارعون الروتين الحكومى قبل المرض ،جريدة صدى قفط تلقت شكوى من مرضى الفشل الكلوى بقفط الذين يتلقون جلسات علاجهم بمستشفى البراهمة فذهبت إلى هناك لتستطلع الحقيقة ،

فى البداية التقينا مع المريض الحاج /جابر خليفة من قرية الكلاحين الذى حكى لنا عن رحلة عذاب عاشها بسبب الروتين الحكومى تجسدت فى إصابته ببعض المشكلات الصدرية مما أدى إلى إرتفاع درجة حرارته أثناء إجراء جلسات الغسيل الأسبوعية بوحدة الكلى بمستشفى البراهمة مما أدى لنقله على الفور لمستشفى قفط التعليمى على أمل حجزه بغرفة العناية المركزة لكنه فوجئ بتحويله للمستشفى بقنا دون التصريح له بسيارة إسعاف تنقله للمستشفى مما اضطر أهله لتأجير سيارة لنقله مقابل مبلغ 200جنيه وهناك فى المستشفى تم تحصيل مبلغ 200جنيه نظير الحصول على المحلول و الكبسولة وجهاز الحقن المستخدم له فى أثناء عملية الغسيل ولم يتم إعادة المبلغ الذى أخذ “كرهن”إلا بعد شراء مستلزمات طبية مماثلة لما صرف له أثناء عملية الغسيل .وعاد بسيارة أيضا على نفقته مقابل 200جنيه أخرى ويتساءل من أين لى بكل هذه التكاليف الباهظة.

أما المريض /سعيد ربيع فيقول :لقد فقدت بصرى اثناء رحلتى الطويلة مع جلسات الغسيل الكلوى والمعاناة مستمرة معى ومع زملائي حيث أن بعض الممرضات بوحدة الغسيل يولوا المرضى اهتماما مقبولا وبعضهن لايولونا أى إهتمام وأضاف أن الأجهزة التى تجرى جلسات الغسيل من خلالها هى أجهزة عفى عليها الزمن وانتهى عمرها الافتراضي ويجب تكهينها. واضاف نرى الطيب المتابع لحالتنا والمتولى علاجنا د .عمرو عبد الراضى بينما لا نرى الطبيب المشرف على القسم إلا نادرا.

أما الحاج /سعيد محمد أحمد فيقول: عند انقطاع التيار الكهربائي عن وحدة الغسيل نتعرض لخطر كبير وهو تجلط الدم وذلك بسبب أن الأجهزة من المفترض أن يكون فيها بطاريات شحن تضمن استمرار عمل الجهاز عند انقطاع التيار لحين توفير مصدر بديل للطاقة لكن الأجهزة خالية من هذه البطاريات. وايضا عدد الممرضات لايتناسب مع حاجة الوحدة من طاقم التمريض، ولا يوجد غرفة عناية تعمل بالمستشفى ومستشفى قفط غرفة العناية بها خالية من وجود طبيب .وعدد الممرضات بالعنبرين 6ممرضات رغم الحاجة لعدد 8ممرضات بحد ادنى .

وتوجهنا للدكتور/عمرو عبد الراضى لسؤاله فيما صرح به المرضى فأفاد:
* أن تحريك سيارة الإسعاف لنقل مريض لقنا هو إجراء له آليات معينة يتم بها طبقا لحزمة لوائح وقوانين تحكم عمل المسعفين وسيارات الإسعاف ولا يمكن تحريك إحدى سيارات الإسعاف دون انطباق الشروط على المريض طبقا للوائح والقوانين التى تنظم عملهم .

وفيما يخص التمريض فيوجد عجز فى طاقم التمريض بسبب حصول أحدى الممرضات على إجازة وضع والأخرى على إجازة مرضى وأنه لا يوجد طبيب لا يرغب فى تماثل المريض للشفاء.

عن محمد محمود أبوملك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*