الرئيسية / اخبار المجتمع / الجانب الآخر من حياة بطل المزلقان وحديث اليوتيوبرز

الجانب الآخر من حياة بطل المزلقان وحديث اليوتيوبرز

الصحف والمواقع الإلكترونية الإخبارية ومراكز التواصل الإجتماعي وقناوات اليوتيوب لا حديث لها خلال اليومين الماضيين سوى قصة “ناصر عبد الفتاح” الذى أنقذ العديد من المواطنين من الموت تحت عجلات القطار.

ومابين مصدق للرواية ومكذب لها تبقى الحقيقة رفيق صاحب الواقعة وبطلها “عم ناصر” وكذا شهود الواقعة. وبعيدا عن تحقيق “الترندات” واخذ اللقطة كان اهتمام جريدة صدى قفط بالقصة مختلفا فكان مايشغلنا فريق عمل صدى قفط هو التأكد من صدق الواقعة وملابسات حدوثها وايضا تعريف متابعى الجريدة من هو ناصر عبد الفتاح. ولتحقيق ذلك ذهبنا لقرية البراهمة لنعرف الحقيقية ولا شيئ سوى الحقيقة وبمجرد وصولنا عند مزلقان البراهمة مسرح الأحداث وسؤالنا عن ناصر وجدنا أنه معروف فى مطقته وزادت شهرته وزاع صيته وتحدثنا مع ا. احمد شحات موظف بالتعليم الذى قال انه منزله وجلسته تبعد عن المزلقان عدة امتار قليلة وقد حدثت الواقعة عندما كان يجلس “ناصر ” بجوار المزلقان كعادته على مقهى شعبى ولاحظ قدوم قطار من الاتجاه الجنوبى والمزلقان عقب فتح المزلقان عقب مرور قطار قادم من الاتجاه الشمالى للقرية ونفس الكلام رواه المعلم “أبو اسعد” صاحب محل الجزارة المواجهة للمزلقان واكد أنه أحد شهود الواقعة.. وبقى أن نسمع للقصة من مصدرها وبطل احداثها “عم ناصر” بحثنا عنه عند منزله فوجدنا أنه ذهب لوسط البلد وماهى سوى دقائق حتى عاد رجل بسيط جدا فى العشرية السادسة من عمره نحيف وكان يبدو عليه التوتر والقلق عرفته بنفسى ووجهت له شكرى على ماقام به ونقلت له رغبت القيادات بالقرية والمدينة والمحافظة فى تكريمه على موقفه النبيل وبتلقائية طلب “بلاش تصوير” وتسجيل لأن ناس كتير صورتنى… ف.. احترمت رغبته وطلبت منه أن يحكى لى بأمانة عما حدث فقال “أنا كنت قاعد على القهوة اللى عند المزلقان زى كل يوم لانى بقعد عليها ادور على لقمة عيش لانى بشتغل عامل ارزقى على باب الله ومعايا عربية كر برفع بيها الزبالة واحمل عليها الخضار من الشادر للبياعين وانقل عليها تلاجة… غسالة… بوتاجاز من المحل لبيت المشترى وبقعد هناك يمكن حد يطلبنى وأنا قاعد كان المزلقان مقفول واتفتح بعد ماعدى القطر اللى جاى من بحرى وأنا قاعد ببص لمحت قطر جاى من قبلى من بعيد والناس بتعدى المزلقان عادى فجريت بسرعة وزعقت محدش يعدى القطر جاى وجريت على دراع المزلقان ونزلته وسمعنى الغفر اللى على المزلقان وقفل الناحية التانية” سألت عم ناصر تفتكر ليه المزلقان كان مفتوح هل عامل المزلقان أخطأ ولا عامل المزلقان مكنش فى مكان عمله ولا لم يتلقى إشارة فقال فى تلقائية شديدة الله ورسوله أعلم فقلتله طيب وهل سألته عقب الواقعة فقال لا هو مش بيكلمنى فيه سوء تفاهم حصل كده من فترة فقلتله طيب مفكرتش تسيب المزلقان ويعدى القطر نكاية فيه فرد بسرعة اعوذ بالله والناس اللى حتموت ذنبها إيه؟ وهو ذنبه إيه علشان انتقم منه وادمره علشان سوء تفاهم… دى مصارين البطن بتتعارك.. سألته عن احواله رد الحمد لله اهى ماشية الحمد لله سألته عن أسرته قال مراتى ماتت ومعايا ولد “جمال”21سنة واية 16 سنة وقاعدة معايا امى” اعتماد اسماعيل ” 65 سنة وكمان اختى المطلقة “صابرة عبد الفتاح” واولادها الاثنين اختى صابرة مطلقة ومعاها عيلين ولد عنده 14 سنة وبنت عندها 20 سنة وقاعدة معايا واخويا عبد الحكم ساكن جنبى ومعاه أربع اولاد منة 16 سنة وكريم 12 سنة ومريم 9 سنوات ومحمد 8سنوات وظروفه وحشة ومعهوش شغل وامي عندها عملية مية بيضا فى عينها وياريت أى مسئول يتكرم علينا ويعملها العملية وأنا مش عاوز وظيفة فى الحكومة ولا حاجة لأن ده عارفه صعب أنا عاوز حتة كشك صغير جنب المزلقان ابيع فيه واوكل عيالى لأن مفيش شغل بالعربية الكر إلا فين وفين لو ممكن ده يبقى اشكركم وابوس على راسكم.

عن حسن يونس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*